محمد دشتى / كاظم محمدى

المعجم المفهرس 196

المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه

لابد للناس من أمير . . . يستراح من فاجر . . . خ 40 / 3 * أَرِحْ : ولاتسر أول الليل . . . فأرح فيه بدنك . . . ك 12 / 2 * رَوِّحْ : لاتسر أول الليل . . . وروح ظهرك . . . 12 / 2 * رُوحِ : ( أهل الذكر ) ينتسمون بدعائه روح التجاوز . . . خ 222 / 14 ( 4 ) الفقيه . . . ولم يؤيسهم من روح الله . . . ح 90 ولاتيأسن لشر هذه الأمة من روح الله . . . انه لايبأس من روح الله الا القوم الكافرون ( 87 يوسف ) . . . ح 377 * الرَّواحَ : فمن أراد الرواح إلى الله فليخرج . . . خ 182 / 33 * الرَّاحَةِ : ( المتقى ) ظافراً بفرحة البشرى وراحه النعمى . . . خ 83 / 39 ( 16 ) والروح مرسل في فينة الارشاد وراحة الأجساد . . . خ 83 / 60 ( الملائكة ) ولم يثنوا إلى راحة التقصير في أمره ( تعالى ) . . . خ 91 / 57 ( الاسلام ) راحة لمن فوض وجنة لمن صبر . . . خ 106 / 3 ( المتقون ) فأخذوا الراحة بالنصب والري بالظماء . . . خ 114 / 7 فإنه ( من أحب الحياة ) لا يجد في الموت راحة . . . خ 133 / 6 نقى الراحة من دماء المسلمين . . . خ 176 / 22 طوبى لمن لزم بيته . . . والناس منه في راحة . . . خ 176 / 35 ثم هو يفنيها بعد تكوينها . ولالراحة واصلة اليه . . . خ 186 / 35 ( المتقون ) صبروا أياما قصيره أعقبتهم راحة طويلة . . . خ 193 / 7 والناس منه في راحة . . . خ 193 / 27 ( السالك إلى الله ) في قرار الامن والراحة . . . خ 220 / 2 فان في الصلح دعة لجنودك وراحة من همومك . . . 53 / 132 العامل به ( القرآن ) أعظم الناس راحة في منفعة . . . ح 273 / 3 ( الدنيا ) وأعين من غنى عنها بالراحة . . . ح 367 / 2 ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة . . . ح 371 / 2 * الرَّائِحِ : من الرائح إلى الله كالظمآن يرد الماء . . . خ 124 / 7 * مُرِيحَةٍ : ( أهل الفتن ) ويتكالبون على جيفة مريحة . . . خ 151 / 7 * الرُّوُحِ : الان عباد الله والخناق مهمل والروح مرسل . . . خ 83 / 60 ( 6 ) وخرجت الروح من جسده فصار جيفة بين أهله . . . خ 109 / 25 كيف يتوفى الجنين . . . الروح اجابته باذن ربها . . . خ 112 / 2 وسبحان من أدمج . . . أولج فيه الروح . . . خ 165 / 29 ( معاوية ) وجرى منك مجرى الروح ( الشيطان ) . . . ك 10 / 4 ( حجج الله ) وباشروا روح اليقين . . . ح 147 / 13 * رُوحِهِ : ثم نفخ فيها من روحه فمثلت انساناً . . . خ 1 / 26 * رُوحِى : ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين . . . ( 29 ) الحجر . . . خ 192 / 3 * الَاْرْواحُ : والأرواح مرتهنة بثقل أعبائها . . . خ 83 / 33 ما لي أراكم اشباحاً بلا أرواح وأرواحاً بلا أشباح . . . خ 108 / 7 * أَرْواحَاً : - - ) الأرواح * أَرْواحِها : ( حجج الله ) أرواحها معلقة بالمحل الاعلى . . . ح 147 / 14 * أَرْواحِهِمْ : لم تستقر أرواحهم في أجسادهم ( المتقون ) . . . خ 193 / 4 * الرِّيحِ : حمله ( الماء ) على متن الريح العاصفة . . . خ 1 / 12 ( 9 ) ( أبغض الخلائق ) يذروا الروايات ذرو الريح الهشيم . . . خ 17 / 8 وتحتها ريح هفافة تحبسها ( الأرض ) . . . خ 91 / 50 وما دواكما يميد الشجر يوم الريح العاصف . . . خ 97 / 16 ولا يعزب عنه ( تعالى ) ولاسوافى الريح في الهواء . . . خ 178 / 2 ونفخ الشيطان في أنفه ( المتكبر ) من ريح الكبر الذي أعقبه الله به الندامة . . . ومها في الريح . . . خ 192 / 95 و 26 أرى نور الوحي والرسالة وأشم ريح النبوة . . . 192 / 120 وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح . . . ح 147 / 2 * رِيْحَاً : ثم إنشاء سبحانه ريحاً اعتقم مهبها . . . خ 1 / 13 * رِيحَهُ : نعم الطيب المسك خفيف محمله عطر ريحه . . . ح 397 * الرِّياحَ : فطر الخلائق بقدرته ونشر الرياح برحمته . . . خ 1 / 3 ( 9 ) ان الفتن يحمن حوم الرياح . . . خ 93 / 7 فأصبح هشيماً تذروه الرياح ( 45 الكهف ) . . . خ 111 / 4 فانا كنا في أفياء أغصان ومهاب رياح . . . خ 149 / 5 وكذلك السماء والهواء والرياح والماء . . . . خ 185 / 17 ومنهم الناجي على بطون الأمواج تحفزه الرياح . . . خ 196 / 3 يعلم . . . وتلاطم الماء بالرياح . . . خ 198 / 1 تكر كره ( البحر ) الرياح العواصف . . . خ 211 / 8 مستقبلين رياح الصيف تضربهم . . . ك 64 / 5 * رِياحُهُمْ : ( العبرة بالماضين ) ورياحهم راكدة . . . خ 226 / 4 * رِيحانَةُ : فان المرأة ريحانة وليست بقهرمانة . . . ك 31 / 118 أما بنو مخزوم فريحانة قريش . . . ح 120 / 1 * رِيْحانُهُ : ( عيسى « ع » ) وريحانه ما تنبت الأرض . . . خ 160 / 21 * مَراحِ : ( المنافق ) وليس من ذلك في مراح . . . خ 32 / 7 * مَراحِها : ولو اجتمع جميع حيوانها . . . وما كان من مراحها وسائمها . على احداث بعوضة ما قدرت على احداثها . . . خ 186 / 26 * أَرادَ : ما أراد بك ( الكوفة ) جبار سوءاً الا ابتلاء الله . . . خ 47 ( 16 ) وفطرها ( الخلائق ) على ما أراد وابتداعها . . . خ 91 / 31 وقسمها ( الا رزاق ) ليبتلى من أراد بميسورها . . . خ 91 / 85 فأراد ( طلحة ) ان يغالط بما أجلب فيه . . . خ 174 / 2 لان المؤمن إذا أراد ان يتكلم بكلام تدبره في نفسه . . . خ 176 / 20 فمن أراد الرواح إلى الله فليخرج . . . خ 182 / 33 وانما أراد أن يبلوكم أحسن عملا . . . خ 183 / 23 يقول لمن أراد كونه كن فيكون . . . فأراد أن يستأنس إليها . . . خ 186 / 34 و 16 ولو أراد الله أن يخلق آدم من نور . . . لفعل . . . خ 192 / 7 ولو أراد الله سبحانه لأنبيائه ان يفتح لهم كنوز . . . خ 192 / 44 ولكن الله سبحانه أراد ان يكون الاتباع لرسله . . . خ 192 / 51 ولو أراد سبحانه أن يضع بيته الحرام . . . لخفف ذلك . . . خ 192 / 60 فأراد قومنا قتل نبينا . . . ك 9 / 1 ( إلى معاوية ) وأراد من لو شئت ذكرت اسمه . . . ك 9 / 6 ( إلى كميل ) فقد صرت جسراً أراد الغارة . . . ك 61 / 2